الحاج حسين الشاكري
408
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
قال : نعم . قال : لا واللّه ما أخذت إلاّ عن اللّه سبحانه وتعالى . فأخبرني : أأنا أعلم بالطبّ أم أنت ؟ قال الطبيب : بل أنا . قال الصادق : فأسألك ؟ قال : سَل . فسأله عشرين مسألة ، وهو يقول : لا أعلم . فقال الصادق ( عليه السلام ) : ولكنّي أعلم ( 1 ) . وبدأ بشرحها وتفصيلها . وهذا مذكور في كتب الحديث . وقد فصّل ( عليه السلام ) الحديث عن الهيكل العظمي والأعصاب والجوارح في جسم الإنسان وشرحها شرحاً دقيقاً عندما سأله الطبيب النصراني عن ذلك . فقد روى سالم الضرير : إنّ نصرانياً سأل الصادق ( عليه السلام ) تفصيل الجسم ، فقال ( عليه السلام ) : إنّ اللّه تعالى خلق الإنسان على اثني عشر وصلا ، وعلى مائتين وستّة وأربعين عظماً ، وعلى ثلاثمائة وستّين عرقاً . فالعروق هي التي تقي الجسد كلّه ، والعظام تمسكها ، والشحم يمسك العظام ، والعصب يمسك اللحم ، وجعل في يديه اثنين وثمانين عظماً في كلّ يد واحد وأربعون عظماً ، منها في كفّه خمسة وثلاثون عظماً ، وفي ساعده اثنان ، وفي عضده واحد ، وفي كتفه ثلاثة ، وكذلك الأُخرى . وفي رجله ثلاثة وأربعون عظماً ، منها في قدمه خمسة وثلاثون عظماً ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاث ، وفي فخذه واحد ، وفي وركه اثنان ، وكذلك في الأُخرى .
--> ( 1 ) المصدر السابق 4 : 260 .